تقرير بحث الشيخ محمد السند لسيد بحر العلوم
44
الإمامة الإلهية
وقوله تعالى : ( وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِك وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ) ( 1 ) . 2 - سيادة الطاعة ، وإن لم تكن أصالة للمطاع . كقوله تعالى : ( أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لاَ تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ) ( 2 ) . 3 - الطاعة والخضوع والانقياد للمعبود على وجه التعظيم والتقديس ، وأنه الغني بالذات ومصدر جميع الخيرات والنعم والكمالات مبدءاً وإصالة . كقوله تعالى : ( قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلاَ أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَإِلَيْهِ مَآبِ ) ( 3 ) . وقوله تعالى : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ ) ( 4 ) . وكقوله تعالى لموسى ( عليه السلام ) : ( إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاة لِذِكْرِي ) ( 5 ) . وقوله تعالى : ( وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِل عَمَّا تَعْمَلُونَ ) ( 6 ) . إلى غير ذلك من الآيات القرآنية المباركة ، الدالّة على إرادة الانقياد إلى المعبود على وجه التعظيم وأنه الغني بالذات من مفهوم ومعنى العبادة .
--> ( 1 ) البقرة : 221 . ( 2 ) يس : 60 . ( 3 ) الرعد : 36 . ( 4 ) الذاريات : 56 . ( 5 ) طه : 14 . ( 6 ) هود : 123 .